كيف تتحكم في وزن صور هاتفك
لماذا تزن الصورة الواحدة من 5 إلى 10 م.ب
كاميرات هواتف اليوم تصوّر بدقة من 50 إلى 200 ميغابكسل، وكلما زادت البكسلات ثقل الملف. فالصورة التي كانت تزن 1 أو 2 م.ب صارت تزن 5 إلى 10. وكل تلك البكسلات تفيد في الطباعة والقصّ، لكنها للاستعمال اليومي — النظر على الشاشة وإعادة الإرسال — أكثر من اللازم بكثير.
ما الذي تخفّفه وما الذي لا تخفّفه
- يمكن تخفيفه — النسخ المخصّصة للمشاركة والرفع، وصور المستندات والإيصالات، ولقطات الشاشة التي تعيد إرسالها
- يُستحسن حفظ أصله — الصور المتجهة إلى المطبعة، والذكريات المهمة، والملفات التي ستحرّرها لاحقًا
اترك الصيغة كما هي واجعل الملف أخفّ بضبط الجودة. مفيد لمرفقات البريد الإلكتروني ولحدود الرفع.
خفّف وزن صوركبلا تثبيت وبلا تسجيل · كل شيء يعمل داخل المتصفح وملفاتك لا تذهب إلى أي خادم
الأفضل عمليًا: تخفيف النسخ
من النهج الجيد أن تبقي الأصول في السحابة أو على قرص خارجي وتشارك نسخًا مصغّرة. فبضلع أطول نحو 2000 بكسل وجودة 85 تكاد النسخة لا تُميَّز عن الأصل على الشاشة، بينما تزن نحو عُشر وزنه.
وفي Image Converter NOW تضيف عدة صور معًا وتصغّرها في جولة واحدة وتستعيدها في ملف ZIP: وعلى الهاتف يكون ذلك بضع نقرات.
وأمر آخر لأصحاب iPhone
صيغة HEIC في جهاز iPhone توفّر المساحة أصلًا، لكنها كثيرًا ما تسبّب متاعب توافق عند إعادة الإرسال إلى أجهزة أخرى. وعادة التحويل إلى JPG قبل الإرسال توفّر على المستلِم عناءً كبيرًا.
اترك الصيغة كما هي واجعل الملف أخفّ بضبط الجودة. مفيد لمرفقات البريد الإلكتروني ولحدود الرفع.
خفّف وزن صوركبلا تثبيت وبلا تسجيل · كل شيء يعمل داخل المتصفح وملفاتك لا تذهب إلى أي خادم